”راموفيتش” الألماني.. صانع ربيع شباب بلوزداد الذي يهدد طموحات الزمالك الإفريقية
في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير العربية صدام نادي الزمالك وشقيقه شباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفيدرالية يبرز اسم المدير الفني الألماني سيد راموفيتش كأحد أهم العوامل التي أعادت الهيبة لـ "السياربي" فمنذ توليه القيادة في فبراير 2025 نجح الحارس الدولي السابق في صياغة منظومة تكتيكية صلبة جعلت من الفريق الجزائري رقماً صعباً على الصعيدين المحلي والقاري.
لغة الأرقام.. استقرار فني مذهل
تعكس إحصائيات شباب بلوزداد تحت قيادة راموفيتش هذا الموسم حالة من التوازن الكبير بين الدفاع والهجوم حيث خاض الفريق 34 مواجهة رسمية جاءت نتائجها كالتالي:
- الانتصارات: 18 فوزاً.
- التعادلات: 12 تعادلاً.
- الهزائم: 4 هزائم فقط. هذا السجل المميز لم يكن محض صدفة، بل جاء نتيجة اعتماد راموفيتش على فلسفة "الواقعية الألمانية" التي تمنح الأولوية للتنظيم الدفاعي المحكم والتحولات الهجومية السريعة.
الطريق إلى المربع الذهبي.. إطاحة بالمصري وصمود أفريقي
أثبت راموفيتش تفوقه التكتيكي في ربع نهائي الكونفيدرالية، حيث نجح في إقصاء النادي المصري البورسعيدي بعد سيناريو مثير تعادل فيه ذهاباً في مصر (1-1) وفرض تعادلاً سلبياً في الجزائر مستفيداً من قاعدة الأهداف خارج الأرض، هذا النجاح القاري ترافق مع إنجاز محلي باهر، حيث قاد الفريق للتأهل إلى نهائي كأس الجزائر عقب إقصاء اتحاد العاصمة، ليصبح النادي على بعد خطوة واحدة من ملامسة المجد المحلي.
منافس الزمالك القادم.. ما الذي ينتظر "الأبيض"؟
يدخل شباب بلوزداد مواجهة الزمالك (الذهاب 12 أبريل والإياب 19 أبريل 2026) وهو في قمة مستواه الفني والذهني ويرى المحللون أن راموفيتش يعتمد على "الشخصية القوية" للاعبيه في المباريات الكبرى وهو ما ظهر جلياً في تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها ثقة الإدارة المطلقة في مشروعه الرياضي واصفاً علاقته برئيس النادي بأنها مبنية على الاحترام المتبادل والرغبة في حصد الألقاب.
