×

بصمة ”العميد” تُربك حسابات ”لاروخا”: تعادل تاريخي للفراعنة في قلب إسبانيا

الثلاثاء 31 مارس 2026 11:42 مـ 12 شوال 1447 هـ
منتخب مصر
منتخب مصر

في ليلة كروية لن تنسى على ملعب «آر سي دي إي» ببرشلونة، نجح المنتخب المصري في خطف تعادل بطعم الانتصارات أمام نظيره الإسباني، حامل لقب "اليورو" والمصنف الأول عالمياً، المباراة التي أدارها الحكم البلغاري جورجى كاباكوف، شهدت تفوقاً تكتيكياً للمدرب حسام حسن، الذي عرف كيف يروض طموحات لويس دي لافوينتي ونجوم الليجا.

التشكيل والمناورة التكتيكية

دخل "العميد" اللقاء بتعديل جوهري بمنح مهند لاشين دور "المحور المزدوج" بجانب مروان عطية لتأمين العمق الدفاعي، معتمداً على تشكيل ضم:

  • حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
  • الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، حمدي فتحي، وأحمد فتوح.
  • الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور.
  • الهجوم: زيزو، إسلام عيسى، وعمر مرموش.

في المقابل، دخل دي لافوينتي بتغييرات جذرية شملت 10 لاعبين عن مواجهة صربيا، معتمداً على ثلاثي برشلونة (يامال، توريس، وأولمو)، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي مصري صارم.

شوط القوائم والذهول الإسباني

بدأت المباراة بضغط إسباني عبر لامين يامال، لكن الرد المصري كان صاعقاً؛ حيث كاد مهند لاشين أن يسجل هدفاً سينمائياً من تسديدة بعيدة المدى استغلت تقدم الحارس ديفيد رايا.

اللقطة الأبرز في الشوط الأول كانت قذيفة عمر مرموش الزاحفة التي تصدى لها القائم الأيمن للإسبان، وسط حالة من الذهول سيطرت على دكة بدلاء "الماتادور".

وأظهرت الكاميرات إحباط الموهبة "يامال" الذي وجد نفسه سجيناً لرقابة أحمد فتوح وحمدي فتحي، ليخسر أغلب صراعاته الثنائية.

ملحمة الشوط الثاني: شوبير "سد عالٍ" جديد

مع انطلاق الشوط الثاني، دفع حسام حسن بـ تريزيجيه بدلاً من إمام عاشور لتنشيط المرتدات، بينما استنجد لافوينتي بـ "الحرس القديم" (رودري، بيدري، وفيرمين لوبيز).

هنا بدأ فصل جديد من البطولة بطله مصطفى شوبير، الذي تصدى ببراعة لكرات انفرادية من فيرمين لوبيز في الدقيقة 53، ثم أبعد تسديدة بيدري ببراعة فائقة.

ورغم النقص العددي بعد طرد حمدي فتحي في الدقيقة 85، أظهر البديل حسام عبد المجيد صلابة كبيرة في الدقائق الأخيرة ليؤمن التعادل التاريخي.

حصاد "فراعنة" المونديال

بهذه النتيجة، ينهي المنتخب المصري معسكره التحضيري بنجاح باهر؛ بعد اكتساح السعودية برباعية، والوقوف نداً لند أمام بطل أوروبا في عقر داره وأمام 40 ألف مشجع.

رسالة قوية بعث بها "رجال حسام حسن" بأن الهوية المصرية عادت لتفرض كلمتها في المحافل الكبرى.