أستراليا تنهي تجاربها بوديتين ومخاوف حول ”دكة البدلاء” قبل المونديال
اختتم المنتخب الأسترالي معسكره التحضيري الأخير بفوزين معنويين على الكاميرون وكوراساو، مانحاً الجماهير دفعة من التفاؤل قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم ورغم الانتصار العريض بخماسية مقابل هدف وحيد في المواجهة الأخيرة بملبورن، إلا أن علامات استفهام عديدة طفت على السطح بشأن مدى جاهزية البدلاء وقدرة "العمق التشكلي" على تعويض الأساسيين في المحفل العالمي.
تجارب بوبوفيتش.. نتائج متباينة ووجوه جديدة
استغل المدرب توني بوبوفيتش فترة التوقف الدولي لتجربة عناصر شابة وتشكيلات مغايرة، حيث منح الفرصة للمدافع الصاعد لوكاس هرينجتون والمهاجم ديني يوريتش.
ورغم الإشادة ببداية هرينجتون، إلا أن نقص خبرته بدا واضحاً في مواقف معينة، بينما لم يقدم يوريتش الأداء المأمول الذي يضمن له مكاناً ثابتاً في القائمة النهائية المسافرة للمونديال.
البدلاء يصنعون الفارق و"بوس" يتألق
تحول شكل المنتخب الأسترالي جذرياً بمجرد دخول العناصر الأساسية من مقاعد البدلاء، حيث نجح نيستوري إيرانكوندا في ضخ الحيوية للهجوم بتسجيله هدفين متأخرين.
كما واصل الظهير الأيسر جوردي بوس توهجه مسجلاً في المباراتين، ليؤكد أنه ركيزة لا غنى عنها في خطة بوبوفيتش، شريطة الحفاظ على جاهزيته البدنية مع ناديه فينوورد.
في المقابل، برز كاي تروين كحل مثالي لأزمة الظهير الأيمن، بعدما قدم أداءً مقنعاً في مركز غير مركزه الأصلي، مستغلاً غيابات الإصابة في هذا الخط.
