×

بعد انتهاء العقوبة.. الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين وفرنسي من أصول جزائرية في تداعيات ”أحداث النهائي” بالمغرب

السبت 18 أبريل 2026 06:01 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
السنغال
السنغال

شهد ملف التوترات الجماهيرية التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب تطوراً قانونياً جديداً اليوم السبت، حيث أطلقت السلطات المغربية سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمالهم مدة العقوبة السجنية المقررة بحقهم، في خطوة تمت تحت إشراف وتنسيق دبلوماسي وأمني.

تفاصيل المغادرة والإجراءات القانونية

وفقاً لمصادر مطلعة، غادر المشجعون الثلاثة أسوار سجن "العرجات 2" بضواحي العاصمة الرباط، حيث تم نقلهم بمرافقة أمنية لاستكمال الترتيبات الإدارية النهائية قبل إطلاق سراحهم رسمياً وكان في استقبال المفرج عنهم وفد من سفارة السنغال بالمغرب، في إشارة تعكس الاهتمام الدبلوماسي بمتابعة رعاياهم وضمان عودتهم بشكل منظم.

وفي لفتة عفوية عقب مغادرته، عبّر أحد المشجعين لوسائل إعلام دولية عن امتنانه للبلد المضيف مردداً عبارة "ديما مغرب"، وهو ما يعكس روح التسامح رغم الظروف القانونية الصعبة التي أحاطت بالأزمة.

بين الإفراج والاستمرار.. وضعية بقية المشجعين

في حين تم الإفراج عن الثلاثة الأوائل، إلى جانب مواطن فرنسي من أصول جزائرية قضى عقوبة مدتها ثلاثة أشهر، لا يزال هناك 15 مشجعاً سنغالياً آخرين يقضون عقوبات متفاوتة داخل السجون المغربية؛ حيث أكدت الأحكام الاستئنافية سجنهم لمدد تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل.

خلفيات القضية: تهم العنف والشغب الرياضي

تعود تفاصيل الأزمة إلى أحداث الشغب التي اندلعت في ملعب الأمير مولاي عبد الله خلال المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، حيث تضمنت لائحة الاتهامات الموجهة للمدانين:

  • الاعتداء على عناصر من قوات الأمن المكلفة بتأمين المباراة.
  • إلحاق أضرار مادية متعمدة بالمنشآت الرياضية العامة.
  • اقتحام أرضية الملعب ورشق المقذوفات، مما هدد سلامة اللاعبين والجماهير.

رسائل تنظيمية للمستقبل

تضع هذه الواقعة ملف "الأمن الرياضي" في القارة السمراء تحت المجهر، حيث تؤكد السلطات التنظيمية على ضرورة الحزم في مواجهة مظاهر الخروج عن النص الرياضي، وضمان أن تظل البطولات الكبرى ساحة للمنافسة الشريفة بعيداً عن أعمال العنف التي تسيء للروح الرياضية القارية.