محمود عاشور حكما للفيديو في مباراة البرازيل وهايتي بكأس العالم 2026
في ليلة كروية ينتظرها الملايين حول العالم، تصدح الريادة الرياضية المصرية مجدداً في المحافل الدولية؛ لتثبت الكوادر التحكيمية الوطنية أنها الرقم الصعب في معادلة الساحرة المستديرة، متجاوزةً حدود القارة الإفريقية لتضع بصمتها في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
الظهور الثالث.. فخر مصري في مواجهة البرازيل وهايتي
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اختيار الحكم الدولي المصري المخضرم محمود عاشور، حكماً مساعداً لتقنية الفيديو (AVAR) في القمة المرتقبة التي تجمع منتخبي البرازيل وهايتي، لتستمر الرياضة المصرية في جني ثمار التميز الإداري والفني لكوادرها في كأس العالم 2026.
هذا الاختيار الأممي لا يمثل مجرد تكليف اعتيادي، بل هو شهادة ثقة دولية متجددة، حيث يعد هذا اللقاء هو الظهور الثالث للحكم محمود عاشور في منافسات المونديال الحالي؛ بعدما سجل بصمته الأولى في لقاء كوريا الجنوبية والتشيك (ضمن طاقم التحكيم المصري بقيادة أمين عمر)، وتبعها بظهوره الثاني القوي في مواجهة النمسا والأردن.
طاقم تحكيم عالمي يقوده هيرنانديز بإستاد فيلادلفيا
تُقام المباراة المثيرة صباح يوم السبت الموافق 20 يونيو الحالي، في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحاً بتوقيت القاهرة، حيث يحتضنها "إستاد فيلادلفيا" العريق بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم التي تشترك في استضافتها كل من أمريكا، كندا، والمكسيك.
ويتكون طاقم تحكيم اللقاء من النخبة العالمية التالية:
- حكم الساحة: الإسباني أليخاندرو خوسيه هيرنانديز.
- المساعد الأول: نارانجو بيريز خوسيه إنريكي.
- المساعد الثاني: سانشيز دييجو.
- الحكم الرابع: شاير ساندرو.
- الحكم الاحتياطي: ستيفان دي ألميدا.
- حكم تقنية الفيديو (VAR): الإسباني ديل سيرو جراندي كارلوس.
- الحكم المساعد الأول للـ VAR: ديلاجودي ويلي.
- الحكم المساعد الثاني للـ VAR: المصري محمود عاشور.
سياق تحليلي.. ماذا يعني استدعاء عاشور للمرة الثالثة؟
القراءة التحليلية: إن تكرار استدعاء الفيفا للحكم المصري محمود عاشور لإدارة غرفة الـ VAR للمرة الثالثة على التوالي وفي مواجهة تخص "راقصي السامبا" (منتخب البرازيل)، يعكس بدقة الكفاءة والسمعة الدولية المتميزة التي بات يتمتع بها المكون التحكيمي المصري. تقنية الفيديو تعتمد بالأساس على حدة الملاحظة وسرعة اتخاذ القرار الصائب تحت ضغط جماهيري وإعلامي هائل، وهو ما نجح عاشور في إثباته خلال المباراتين السابقتين، مما يفتح الباب لمستقبل أكثر إشراقاً للصافرة المصرية في الأدوار الإقصائية المتقدمة للمونديال.
