×

إيلي واهي يلحق ببعثة كوت ديفوار بعد حل أزمة التصاريح قبل مواجهة ألمانيا في كأس العالم

الخميس 18 يونيو 2026 09:05 مـ 2 محرّم 1448 هـ
إيلي واهي
إيلي واهي

في تطور سريع أنهى حالة الجدل التي أحاطت ببعثة منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم حل الأزمة الإدارية الخاصة بالمهاجم إيلي واهي، ليصبح اللاعب متاحًا للسفر والمشاركة مع منتخب "الأفيال" قبل المواجهة المرتقبة أمام ألمانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وجاء هذا التطور بعد ساعات قليلة من إعلان رسمي أكد فيه الاتحاد الإيفواري عدم حصول اللاعب على التصاريح اللازمة لدخول الأراضي الكندية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول مصيره في البطولة وإمكانية غيابه عن واحدة من أهم مباريات المنتخب في الدور الأول.

أزمة مفاجئة تهدد مشاركة إيلي واهي

كانت الأزمة قد بدأت عندما كشف الاتحاد الإيفواري أن إيلي واهي لم يتمكن من استكمال الإجراءات الإدارية المطلوبة للسفر إلى كندا، حيث تستضيف البلاد جزءًا من مباريات كأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.

وأدى ذلك إلى استبعاده مؤقتًا من بعثة المنتخب التي غادرت استعدادًا لمواجهة ألمانيا، في وقت كانت فيه الجماهير الإيفوارية تترقب مشاركة اللاعب ضمن التشكيلة التي حققت بداية مثالية بالفوز على الإكوادور بهدف دون رد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة.

ورغم أهمية اللاعب الهجومية داخل صفوف المنتخب، فإن الاتحاد الإيفواري لم يكشف في بيانه الأول عن طبيعة العقبات التي حالت دون حصوله على التصاريح المطلوبة، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات خلال الساعات الماضية.

الاتحاد الإيفواري يتراجع ويعلن نهاية الأزمة

لكن الأمور شهدت تحولًا إيجابيًا سريعًا، بعدما أصدر الاتحاد الإيفواري بيانًا جديدًا أوضح فيه أن الملف الإداري للاعب شهد تقدمًا ملحوظًا، وأن السلطات المختصة منحت واهي جميع التصاريح اللازمة لدخول الأراضي الكندية.

وأكد البيان أن اللاعب أصبح مخولًا رسميًا بالسفر مع بعثة المنتخب الوطني، وسيواصل مشواره في البطولة بصورة طبيعية إلى جانب زملائه.

وأشار الاتحاد إلى ارتياحه الكامل بعد تسوية الأزمة، موجهًا الشكر إلى جميع الجهات والأطراف التي ساهمت في إنهاء الإجراءات خلال فترة زمنية قصيرة، بما يضمن الحفاظ على استقرار المنتخب قبل المباراة المهمة أمام ألمانيا.

دفعة معنوية كبيرة قبل اختبار ألمانيا

يمثل حل أزمة إيلي واهي دفعة معنوية مهمة للجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار، خاصة أن المباراة المقبلة أمام ألمانيا قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد ملامح التأهل إلى الدور التالي.

ويدخل المنتخب الإيفواري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد حصد أول ثلاث نقاط في البطولة، بينما يسعى المنتخب الألماني إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة.

كما يمنح تواجد واهي خيارات هجومية إضافية للمدرب، في ظل أهمية امتلاك أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة خلال بطولة طويلة وشديدة التنافسية مثل كأس العالم.

ماذا يعني عودة واهي لمنتخب الأفيال؟

تعكس نهاية الأزمة قدرة الاتحاد الإيفواري على التعامل السريع مع الملفات الطارئة التي قد تواجه المنتخبات خلال البطولات الكبرى، كما تؤكد أهمية التنسيق الإداري والقانوني في الأحداث الرياضية العالمية التي تتطلب إجراءات سفر ودخول معقدة.

ومع اكتمال جاهزية اللاعب، تتحول الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام ألمانيا، حيث يأمل منتخب "الأفيال" في استثمار الزخم الذي حققه بعد الفوز الأول، ومواصلة نتائجه الإيجابية في طريقه نحو العبور إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026.