×

رونالدو يكتب التاريخ من جديد.. البرتغال تضرب أوزبكستان بثلاثية في شوط أول ناري بكأس العالم 2026

الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:01 مـ 7 محرّم 1448 هـ
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

في ليلة بدت وكأنها خُصصت لكتابة فصل جديد من أسطورة لا تنتهي، خطف كريستيانو رونالدو الأضواء مجددًا بعدما قاد منتخب البرتغال للتقدم بثلاثية نظيفة أمام أوزبكستان في الشوط الأول من المواجهة المقامة ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ولم يكتفِ قائد البرتغال بمنح منتخب بلاده أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، بل دوّن اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أول لاعب في التاريخ ينجح في التسجيل خلال ست نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم.

البرتغال تفرض سيطرتها مبكرًا

دخل المنتخب البرتغالي المباراة بشعار لا بديل عن الفوز، بعد تعثره في الجولة الأولى بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية، وهو ما جعل المواجهة أمام أوزبكستان بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على استعادة توازنه.

ولم ينتظر البرتغاليون طويلًا لفرض سيطرتهم، حيث افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، مستغلًا البداية القوية لفريقه ليمنح الجماهير البرتغالية دفعة معنوية كبيرة.

واستمرت أفضلية البرتغال خلال مجريات الشوط الأول، قبل أن ينجح نونو مينديش في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 17، مؤكدًا التفوق الفني الواضح لرفاق المدرب البرتغالي.

رونالدو يحطم رقمًا تاريخيًا

عاد رونالدو ليؤكد أن العمر مجرد رقم، بعدما سجل الهدف الثالث للبرتغال في الدقيقة 39، رافعًا رصيده في المباراة إلى هدفين.

ويمثل هذا الهدف لحظة تاريخية استثنائية في مسيرة النجم البرتغالي، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في هز الشباك خلال ست نسخ مختلفة من البطولة، وهو إنجاز يضاف إلى سلسلة طويلة من الأرقام القياسية التي يحملها قائد البرتغال.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تعرض فيه اللاعب لانتقادات واسعة عقب التعادل في الجولة الأولى، ليرد بأفضل طريقة ممكنة داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية.

تقنية الفار تحرم أوزبكستان من العودة

ورغم محاولات منتخب أوزبكستان للعودة إلى أجواء المباراة، فإن تقنية الفيديو "VAR" ألغت هدفًا سجله الفريق في الدقيقة 29 بعد مراجعة اللقطة، لتتبدد آمال تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.

وبدا المنتخب الأوزبكي متأثرًا بالضغط الهجومي البرتغالي، حيث عانى دفاعيًا أمام التحركات المستمرة لرونالدو وبيدرو نيتو وجواو فيليكس.

أهمية الفوز في حسابات المجموعة

تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي دخل الجولة الثانية وهو يمتلك نقطة واحدة فقط بعد تعادله أمام الكونغو الديمقراطية.

وكانت المجموعة قد شهدت فوز كولومبيا في الجولة الأولى، ما جعل البرتغال مطالبة بتحقيق الفوز للحفاظ على فرصها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولة الأخيرة.

وفي حال استمر هذا التقدم حتى صافرة النهاية، فإن البرتغال ستقطع خطوة مهمة نحو التأهل، بينما ستتضاءل آمال أوزبكستان في مواصلة المشوار بالمونديال.

ليلة استثنائية للدون

بعيدًا عن النتيجة، يبقى العنوان الأبرز في الشوط الأول هو كريستيانو رونالدو، الذي أثبت مجددًا أن النجوم الكبار يعرفون طريقهم إلى التألق عندما تكون الضغوط في أعلى مستوياتها.

ومع استمرار البطولة، تبدو البرتغال أكثر تفاؤلًا باستعادة بريقها، خاصة إذا واصل قائدها التاريخي تقديم هذا المستوى الذي أعاد إلى الأذهان أفضل لحظاته في كأس العالم.