×

إدوارد ميندي يعود إلى معسكر السنغال بعد رحلة علاجية شاقة.. موقفه من مواجهة بلجيكا

الإثنين 29 يونيو 2026 07:41 مـ 13 محرّم 1448 هـ
إدوارد ميندي
إدوارد ميندي

يواصل إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال ونادي الأهلي السعودي، معركته مع الوقت من أجل العودة سريعًا إلى صفوف منتخب بلاده، بعدما اضطر إلى مغادرة معسكر "أسود التيرانجا" مؤقتًا لإجراء فحوصات طبية متخصصة في مدينة جدة السعودية، قبل أن يستعد للعودة مجددًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال مشواره في بطولة كأس العالم 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب السنغالي لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب بلجيكا في دور الـ32 من البطولة، وسط آمال كبيرة باستعادة الحارس المخضرم خلال الأدوار المقبلة إذا واصل المنتخب تقدمه في المنافسات.

رحلة علاجية استمرت نحو 30 ساعة

كشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات بن جاكوبس أن إدوارد ميندي قام برحلة مرهقة استغرقت ما يقارب 30 ساعة ذهابًا وإيابًا بين الولايات المتحدة ومدينة جدة.

وأوضح أن الرحلة جاءت بناءً على طلب إدارة نادي الأهلي السعودي، التي فضلت خضوع الحارس لفحوصات دقيقة داخل النادي من أجل الوقوف على طبيعة إصابة الركبة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي مناسب يضمن عودته بأفضل حالة ممكنة.

وتعكس هذه الخطوة حرص النادي السعودي على متابعة الحالة الصحية لأحد أبرز عناصره الأساسية، خاصة مع ارتباط اللاعب بعقد طويل الأمد مع الفريق.

تعاون كامل بين ميندي والأهلي السعودي

بحسب التقرير، أبدى إدوارد ميندي تعاونًا كبيرًا مع إدارة الأهلي السعودي، حيث وافق على السفر إلى جدة فورًا لإجراء جميع الفحوصات المطلوبة.

وفي المقابل، طلب الحارس السنغالي السماح له بالمغادرة مباشرة عقب انتهاء الكشف الطبي، من أجل العودة سريعًا إلى معسكر منتخب بلاده، وهو ما يعكس حرصه على التوفيق بين التزاماته مع ناديه وواجبه الوطني خلال بطولة كأس العالم.

ويؤكد هذا الموقف احترافية اللاعب ورغبته في دعم منتخب السنغال خلال المرحلة الحاسمة من البطولة، رغم الظروف الصحية التي يمر بها.

موعد عودة ميندي إلى معسكر السنغال

من المنتظر أن يعود إدوارد ميندي إلى معسكر منتخب السنغال غدًا الثلاثاء، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ32 من كأس العالم 2026.

ورغم أن مشاركته في المباراة لا تزال محل شك بسبب الإصابة، فإن الحارس يحرص على التواجد مع بعثة المنتخب، حيث من المتوقع أن يدعم زملاءه من المدرجات خلال اللقاء إذا تعذر وجوده داخل الملعب.

ويعد وجود ميندي، حتى خارج المستطيل الأخضر، عاملًا معنويًا مهمًا بالنسبة للمنتخب السنغالي، بالنظر إلى خبراته الكبيرة ودوره القيادي داخل الفريق.

تقييم طبي جديد يحسم موقفه

لن تتوقف الفحوصات الطبية عند ما أجراه اللاعب في جدة، إذ سيخضع فور وصوله إلى معسكر السنغال لتقييم جديد من الجهاز الطبي للاتحاد السنغالي لكرة القدم.

وسيحدد هذا التقييم مدى استجابة اللاعب للعلاج، والمدة الزمنية اللازمة لاستكمال برنامجه التأهيلي، بالإضافة إلى إمكانية مشاركته في المباريات المقبلة إذا نجح المنتخب في التأهل إلى دور الـ16.

ولا يزال ميندي يتمسك بالأمل في العودة لحماية عرين السنغال خلال الأدوار الإقصائية، وهو ما أكده الصحفي بن جاكوبس، الذي أشار إلى أن الحارس يثق في قدرته على استعادة جاهزيته سريعًا.

السنغال تترقب مواجهة مصيرية أمام بلجيكا

يدخل منتخب السنغال مواجهة بلجيكا بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في كأس العالم 2026، خاصة بعدما نجح في تقديم مستويات قوية خلال البطولة.

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، إذ إن التأهل إلى الدور التالي سيمنح الجهاز الطبي مزيدًا من الوقت لتجهيز إدوارد ميندي، ما قد يعزز فرص عودته في المراحل المتقدمة من البطولة.

وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني متابعة حالة الحارس بشكل يومي، مع تجهيز البدائل اللازمة لضمان جاهزية الفريق لأي سيناريو قبل المواجهة المرتقبة.

ويبقى الأمل قائمًا داخل معسكر "أسود التيرانجا" في استعادة خدمات أحد أبرز نجوم المنتخب، مع استمرار سباق الزمن بين العلاج والطموح بمواصلة الحلم المونديالي.