×

موعد مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026.. السامبا تبحث عن كسر العقدة التاريخية

الأحد 5 يوليو 2026 08:20 صـ 19 محرّم 1448 هـ
البرازيل ضد النرويج
البرازيل ضد النرويج

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى واحدة من أقوى مباريات دور الـ16 في كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب البرازيل مع نظيره النرويجي في مواجهة تحمل طموحات كبيرة وتاريخًا لا يخدم "راقصي السامبا". فبين حلم البرازيل بمواصلة طريقها نحو اللقب السادس، ورغبة النرويج في كتابة فصل جديد من إنجازاتها، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

موعد مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026

يواجه منتخب البرازيل نظيره النرويج مساء اليوم، في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لقيمة المنتخبين، إلى جانب التاريخ الخاص الذي يجمعهما، والذي يمنح المنتخب النرويجي أفضلية معنوية قبل صافرة البداية.

البرازيل تبحث عن اللقب السادس

يدخل المنتخب البرازيلي المباراة وهو يضع نصب عينيه مواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب السادس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو الإنجاز الذي تنتظره الجماهير البرازيلية منذ سنوات.

وظهر منتخب السامبا بصورة أكثر استقرارًا خلال البطولة، حيث نجح في استعادة توازنه تدريجيًا تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يسعى لقيادة البرازيل إلى منصة التتويج في أول مونديال له مع المنتخب.

ويعتمد المنتخب البرازيلي على مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، مع الرغبة في تجاوز اختبار يعد من أصعب اختبارات الدور ثمن النهائي.

النرويج تتمسك بالتاريخ وتراهن على هالاند

على الجانب الآخر، يخوض منتخب النرويج اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تحقيق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، ليواصل كتابة واحدة من أبرز قصص البطولة.

ويعوّل المنتخب النرويجي على القوة الهجومية للنجم إيرلينغ هالاند، إلى جانب القدرات الإبداعية لقائده مارتن أوديغارد، في محاولة لإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويأمل المنتخب الأوروبي في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة والثقة التي اكتسبها من نتائجه السابقة، من أجل مواصلة مغامرته في البطولة.

عقدة تاريخية تطارد البرازيل

لا تقتصر أهمية المباراة على قيمتها الفنية، بل تمتد إلى الجانب التاريخي، إذ لم ينجح منتخب البرازيل في تحقيق أي انتصار على النرويج خلال أربع مواجهات سابقة.

وشهدت هذه المواجهات تعادلين وخسارتين للبرازيل، وكانت أبرزها المواجهة التي جمعت المنتخبين في كأس العالم 1998، عندما تقدمت البرازيل بهدف سجله بيبيتو، قبل أن تقلب النرويج النتيجة إلى فوز بنتيجة 2-1 عبر توره أندريه فلو وكجيتيل ريكدال.

ويمثل هذا السجل دافعًا إضافيًا للبرازيل لإنهاء العقدة التاريخية، بينما يمنح النرويج ثقة كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.

مشوار البرازيل نحو دور الـ16

بدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بالتعادل مع المغرب بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية نظيفة، ثم كرر النتيجة نفسها أمام أسكتلندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وجمع منتخب البرازيل 7 نقاط، ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث تخطى منتخب اليابان بنتيجة 2-1 في دور الـ32، ليضرب موعدًا مع النرويج في ثمن النهائي.

كيف وصلت النرويج إلى هذه المرحلة؟

من جهته، افتتح منتخب النرويج مشواره بالفوز على العراق 4-1، ثم تغلب على السنغال 3-2، قبل أن يخسر أمام فرنسا 4-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ورغم الهزيمة، تأهل المنتخب النرويجي في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، قبل أن ينجح في إقصاء منتخب كوت ديفوار بالفوز 2-1 في دور الـ32، ليحجز مكانه بين أفضل 16 منتخبًا في البطولة.

مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات

تمثل مباراة البرازيل والنرويج واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16، لما تحمله من صراع بين الخبرة والتاريخ من جهة، والطموح والرغبة في تحقيق المفاجأة من جهة أخرى.

فإذا كانت البرازيل تسعى إلى استعادة أمجادها العالمية ومواصلة طريقها نحو اللقب السادس، فإن النرويج تملك فرصة لتأكيد تطورها على الساحة الدولية، وكسر توقعات الكثيرين بمواصلة مشوارها في البطولة.

ولهذا، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة، في ظل تقارب المستوى والطموحات الكبيرة لدى المنتخبين.