×

كريستيانو رونالدو يثير مخاوف تجارية لمنتخب البرتغال.. خبير يكشف تأثير غيابه

الخميس 1 أكتوبر 2026 05:59 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رونالدو
رونالدو

حذر خبير العلامات التجارية كارلوس كويلو من تداعيات اقتصادية وتسويقية محتملة قد تترتب على ابتعاد كريستيانو رونالدو عن منتخب البرتغال، معتبرًا أن غياب قائد المنتخب يمكن أن يترك تأثيرًا واضحًا على القيمة التجارية للعلامة المرتبطة بالفريق، خاصة في الأسواق العالمية.

وتأتي تصريحات كويلو في وقت يحظى فيه رونالدو بحضور استثنائي على المستوى الرياضي والتجاري، بعدما ارتبط اسمه بالمنتخب البرتغالي على مدار أكثر من عقدين، بالتزامن مع استمرار شراكات تجارية بين الاتحاد البرتغالي لكرة القدم وعلامات مرتبطة باللاعب.

كويلو: غياب رونالدو قد يترك أثرًا تجاريًا

وأوضح خبير العلامات التجارية، في تصريحات نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، أن تداعيات غياب رونالدو لا تتعلق بالنتائج داخل الملعب فقط، وإنما تمتد إلى الصورة التجارية للمنتخب ومدى قدرته على الحفاظ على مستوى الاهتمام العالمي نفسه.

ويرى كويلو أن منتخب البرتغال سيواصل نشاطه الرياضي بصورة طبيعية، لكن غياب لاعب يتمتع بهذه الشهرة العالمية قد يفرض تحديات جديدة على الجانب التسويقي، خصوصًا أن جزءًا من الجمهور الدولي يرتبط بالمنتخب من خلال نجمه الأبرز.

وتنسجم هذه الرؤية مع تحليلات اقتصادية ورياضية سابقة في الإعلام البرتغالي اعتبرت رونالدو أحد أهم عناصر الانتشار العالمي للمنتخب، وما يرتبط بذلك من اهتمام إعلامي وإيرادات تجارية.

عقود الرعاية تحت المجهر

وأشار كويلو إلى أن تأثير غياب رونالدو يمكن أن يمتد إلى الشركات الراعية للمنتخب البرتغالي، موضحًا أن بعض العلامات التجارية قد تعيد النظر في تقييم العائد الذي تحصل عليه من ارتباطها بالمنتخب إذا تغيرت عناصر الجذب الجماهيري التي قامت عليها الاتفاقات.

وأوضح أن أي شركة بنت جزءًا من توقعاتها التسويقية على حضور نجم عالمي بحجم رونالدو قد ترى أن الظروف تغيرت، وهو ما يمكن أن يدفعها إلى إعادة تقييم الاتفاق أو مناقشة شروطه مع الاتحاد البرتغالي.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن عقود الرعاية القائمة ستتأثر أو تُلغى، وإنما يمثل، وفق رؤية الخبير، احتمالًا تجاريًا يستحق الدراسة في حال غياب اللاعب بصورة نهائية عن المنتخب.

الاهتمام المحلي يختلف عن الحضور العالمي

ولفت خبير العلامات التجارية إلى أن المنتخب البرتغالي سيظل يحظى بمتابعة قوية داخل البلاد، لكن مستوى الاهتمام خارج البرتغال قد يتأثر بصورة مختلفة، بالنظر إلى المكانة العالمية التي يتمتع بها رونالدو.

ويرتبط اسم اللاعب بمنتخب بلاده منذ سنوات طويلة، كما أن مسيرته الدولية شهدت تحطيم عدد كبير من الأرقام القياسية؛ وفي كأس العالم 2026، أصبح رونالدو أول لاعب يسجل في ست نسخ من البطولة، كما رفع رصيده التهديفي في المونديال إلى 10 أهداف.

دعوة للتعامل مع رونالدو بما يتناسب مع مكانته

وانتقد كويلو، في تصريحاته، الطريقة التي جرى بها التعامل مع ملف رونالدو، داعيًا إلى مراعاة القيمة التي يمثلها اللاعب بالنسبة لكرة القدم البرتغالية، سواء من الناحية الرياضية أو الإعلامية أو التسويقية.

ويرى الخبير أن تقدم اللاعب في العمر لا ينبغي أن يكون العامل الوحيد المحدد لطريقة التعامل معه، مشيرًا إلى أن رونالدو، رغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال يمتلك حضورًا كبيرًا داخل وخارج الملعب.

وكان رونالدو قد تحدث في سبتمبر 2026 عن مستقبله مع المنتخب، مؤكدًا أنه لا يفكر في الاعتزال الدولي في الوقت الحالي، وأنه سيعلن بنفسه عندما يحين موعد إنهاء مسيرته مع البرتغال.

مقترح بمنح رونالدو دورًا مؤسسيًا

وطرح كويلو تصورًا يقوم على إمكانية إيجاد دور مؤسسي مناسب لرونالدو داخل منظومة المنتخب البرتغالي، حتى في حال ابتعاده مستقبلًا عن المشاركة داخل الملعب.

ويرى الخبير أن الاستفادة من خبرة اللاعب وحضوره العالمي يمكن أن تستمر من خلال دور مختلف، بما يحافظ على العلاقة بين رونالدو والمنتخب ويعكس ما قدمه لكرة القدم البرتغالية طوال مسيرته.

وتأتي هذه الرؤية في ظل ارتباط تجاري قائم بين رونالدو والاتحاد البرتغالي؛ إذ أبرمت شركة AVA CR7، المرتبطة باللاعب، شراكة مع الاتحاد لتصبح شريكًا في مجال استشفاء لاعبي المنتخبات الوطنية حتى نهاية عام 2026.