”بدأنا كفريق وننتهي كأساطير”.. فان دايك يودع صلاح وروبرتسون برسالة تفيض بالمشاعر
في مشهد يعكس نهاية حقبة ذهبية داخل قلعة "أنفيلد"، سطر الصخرة الهولندية فيرجل فان دايك، قائد دفاع ليفربول، كلمات مؤثرة لوداع رفيقي دربه، النجم المصري محمد صلاح والظهير الإسكتلندي أندرو روبرتسون، عقب إعلانهما الرسمي عن مغادرة النادي بنهاية الموسم الحالي.
تسع سنوات من السحر والبطولات
عبر حسابه الشخصي على منصة "إنستجرام"، استرجع فان دايك ذكريات تسعة أعوام قضاها الثلاثي معاً في حصد الألقاب وإعادة ليفربول إلى منصات التتويج، واصفاً إياها بأنها "رحلة استثنائية" تجاوزت حدود كرة القدم لتصبح قصة كفاح ونجاح مشتركة.
أكثر من مجرد زملاء ملعب
وأكد القائد الهولندي في رسالته أن القوة التي جمعت بينهم لم تكن فنية فقط، بل كانت إنسانية في المقام الأول، حيث قال:
"لم نكن مجرد زملاء في الفريق، بل كنا قادة وإخوة، وسنداً لبعضنا البعض في لحظات الانكسار قبل الانتصارات. لقد واجهنا الضغوط العاتية سوياً، واحتفلنا بالإنجازات كعائلة واحدة."
إرث الأساطير والوداع الأخير
واختتم فان دايك كلماته بعبارات هزت مشاعر جماهير ليفربول، مشدداً على أن الألقاب والبطولات قد تذهب، لكن الذكريات والروابط التي صنعوها ستبقى خالدة، قائلاً: "شكراً على إخلاصكم وروحكم القتالية.. لقد بدأنا هذه الرحلة كلاعبين يبحثون عن المجد، وننهيها اليوم كأساطير سطروا تاريخ النادي بحروف من نور."
نهاية عصر "الجيل الذهبي"
يأتي رحيل صلاح وروبرتسون ليمثل الفصل الأخير في قصة الجيل الذي أعاد لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لخزائن ليفربول بعد غياب طويل، تاركين خلفهم فراغاً كبيراً وإرثاً سيظل ملهماً للأجيال القادمة في "المرسيسايد".
