فرست كورة

رئيسة الاتحاد النرويجي تطالب بإلغاء “جائزة فيفا للسلام” وسط جدل واسع وانتقادات لترامب وإنفانتينو

الإثنين 27 أبريل 2026 10:27 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
فيفا
فيفا

تصاعد الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية بعد دعوة ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إلى إلغاء جائزة “فيفا للسلام” التي مُنحت مؤخرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن منح مثل هذه الجوائز يخرج عن الإطار الرياضي ويثير تساؤلات حول الحياد داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

انتقادات لقرار الفيفا ومنح الجائزة

كلافينيس عبّرت عن رفضها لطريقة اتخاذ القرار، مشيرة إلى أن الإعلان عن الجائزة تم دون الرجوع إلى مجلس إدارة الفيفا، وهو ما اعتبرته تجاوزًا إداريًا واضحًا وأكدت أن مؤسسة نوبل هي الجهة الأصلح عالميًا للتعامل مع جوائز السلام، لما تتمتع به من استقلالية وخبرة طويلة في هذا المجال.

دعوات للحفاظ على الحياد السياسي

وشددت رئيسة الاتحاد النرويجي على أهمية التزام الفيفا والاتحادات الكروية بالابتعاد عن أي ارتباطات سياسية أو قرارات قد تُفهم على أنها منحازة لقادة دول، محذرة من أن هذا النوع من الخطوات قد يؤثر على مصداقية اللعبة عالميًا.

دعم شكوى حقوقية ضد رئيس الفيفا

وأعلنت كلافينيس دعمها لشكوى تقدمت بها منظمة حقوقية دولية ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، تتهمه بانتهاك قواعد الحياد، مؤكدة ضرورة التحقيق في هذه الاتهامات بشكل شفاف وعادل من قبل لجنة الأخلاقيات.

جدل متصاعد داخل الفيفا

وتعود الجائزة المثيرة للجدل إلى إعلان الفيفا عنها في نوفمبر، قبل أن تُمنح خلال قرعة كأس العالم في واشنطن، وهو ما أثار انتقادات واسعة، خاصة مع توقيت القرار وعلاقة إنفانتينو القوية بترامب، ما دفع البعض للتشكيك في دوافعه.

مطالب بإصلاحات داخل الاتحاد الدولي

واختتمت كلافينيس تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تطوير آليات الحوكمة داخل الفيفا، ووضع معايير واضحة وشفافة لأي جوائز مستقبلية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات التي تهدد حيادية المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.