فرست كورة

شوبير يفتح ”صندوق الأزمات” في الأهلي: عقود تُكلف الملايين.. و”زلزال” بيراميدز يكشف المستور

الثلاثاء 28 أبريل 2026 03:27 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
شوبير
شوبير

فجر الإعلامي أحمد شوبير سلسلة من المفاجآت المدوية حول الكواليس الإدارية والفنية داخل النادي الأهلي، واصفاً الأوضاع الحالية بأنها "ليست جيدة على الإطلاق" وجاءت تصريحات شوبير لترسم صورة قاتمة حول ملف التعاقدات الذي بات يمثل ثقباً أسود في ميزانية القلعة الحمراء، تزامناً مع تعثر الفريق الميداني في "مجموعة التتويج".

أزمة "توروب" والـ 6 ملايين يورو

وفي تصريحاته عبر راديو "أون سبورت"، وجه شوبير انتقادات حادة لطريقة صياغة العقود، مؤكداً أن النادي وقع في فخ البنود التي لا تصب في مصلحته مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب وأوضح شوبير أن فك الارتباط مع توروب قد يكلف خزينة النادي نحو 6 ملايين يورو (قيمة العقد كاملاً)، مما دفع الإدارة للبحث عن "حلول وسط" لإنهاء العلاقة ودياً بنهاية الموسم الجاري لتجنب هذه الغرامة الباهظة.

ولم تكن أزمة توروب الوحيدة؛ حيث استشهد شوبير بما حدث مع السويسري كولر، وأزمة ريبيرو الذي حصل على حكم من "فيفا" بعد رفض التسوية، مما يشير إلى خلل تراكمي في إدارة الملف القانوني والتعاقدي.

انعدام الاستقرار الفني: 3 مدربين في موسم واحد!

أشار شوبير إلى أن تعاقب ثلاثة مدربين على الفريق في موسم واحد (ريبيرو، ثم عماد النحاس، وصولاً إلى توروب) هو الدليل الأكبر على حالة "التخبط الفني"، هذا الارتباك انعكس بوضوح على لغة الأرقام؛ حيث استقبلت شباك الأهلي 24 هدفاً في 23 مباراة، وهو معدل تهديفي كارثي لم يعتده جمهور المارد الأحمر عبر تاريخه.

وأضاف أن محاولات رموز النادي مثل الكابتن محمود الخطيب وياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لم تؤتِ ثمارها حتى الآن، محذراً من أن بعض القرارات المصيرية باتت تُتخذ تحت ضغط "السوشيال ميديا" وليس بناءً على رؤية فنية ثاقبة.

ترتيب الدوري: الأهلي في المركز الثالث خلف الزمالك وبيراميدز

ميدانياً، عمقت الهزيمة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة جراح الأهلي، وأدت إلى تراجع ترتيبه في مرحلة الحسم:

  • الزمالك: المتصدر برصيد 50 نقطة.
  • بيراميدز: الوصيف برصيد 47 نقطة.
  • الأهلي: المركز الثالث برصيد 44 نقطة.

الجمعة 1 مايو.. قمة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه"

تترقب الجماهير مواجهة القمة أمام نادي الزمالك يوم الجمعة المقبل، الأول من مايو 2026. وتعتبر هذه المباراة بمثابة الاختبار الأخير لقدرة النادي على الفصل بين أزماته الإدارية وأدائه في الملعب، فالفوز قد يهدئ العاصفة، بينما أي تعثر جديد قد يعجل بقرارات ثورية داخل قلعة الجزيرة.