زلزال في سانتوس.. نيمار يثير الجدل بـ ”صفعة” لنجل روبينيو وحلم المونديال في مهب الريح
يعيش نادي سانتوس البرازيلي ساعات عصيبة وسط حالة من الغليان الإعلامي، عقب واقعة صادمة بطلها النجم العالمي نيمار جونيور، الذي وجد نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات بعد مشادة عنيفة مع زميله الشاب روبينيو جونيور، نجل أسطورة النادي السابق روبينيو.
كواليس الواقعة: مراوغة أشعلت الفتيل
بدأت الأزمة خلال تدريبات الفريق المعتادة، عندما قام اللاعب الصاعد صاحب الـ 18 عاماً بمراوغة فنية ناجحة تخطى بها نيمار، وهو ما لم يتقبله الأخير بهدوء.
وبحسب التقارير الواردة من البرازيل، طالب نيمار اللاعب الشاب بالالتزام بـ "الهدوء"، ليتطور النقاش سريعاً إلى مشادة كلامية حادة أمام أنظار الجميع.
من ملاسنة إلى اشتباك بالأيدي
لم يتوقف الأمر عند حدود الكلمات؛ إذ تصاعد التوتر بشكل مفاجئ ليتحول إلى اشتباك جسدي، حيث وجه نيمار "صفعة" قوية إلى وجه روبينيو جونيور أدت إلى سقوطه أرضاً.
وتدخل أعضاء الجهاز الفني واللاعبون على الفور لفض النزاع ومنع تفاقم الموقف، في مشهد وصفته الصحافة البرازيلية بـ "الصادم" وغير المتوقع من نجم بحجم نيمار.
احتواء الأزمة ومصير نيمار
رغم تقدم بيئة عمل اللاعب الشاب بشكوى رسمية لإدارة سانتوس في البداية، إلا أن نيمار بادر لاحقاً بتقديم اعتذار رسمي لروبينيو جونيور في محاولة لتهدئة الأجواء وحفظ استقرار غرفة الملابس.
وتأتي هذه الواقعة في توقيت حرج للغاية لنيمار، الذي عاد إلى صفوف سانتوس في يناير 2025 بعد انتهاء رحلته مع الهلال السعودي، حيث يطمح لاستعادة بريقه الفني للمشاركة في كأس العالم 2026، لكن مثل هذه السلوكيات قد تضع عقبات جديدة أمام طموحاته مع "السيليساو".
عودة إلى الديار بظلال ثقيلة
كانت عودة نيمار إلى ناديه الأم سانتوس بمثابة "طوق نجاة" لمسيرته الاحترافية بعد سنوات من التألق في أوروبا والشرق الأوسط، إلا أن الحادث الأخير يطرح تساؤلات حول قدرة النجم البرازيلي على ضبط النفس والقيام بدور القائد للجيل الصاعد في النادي الذي شهد انطلاقته الأولى.
