فرست كورة

بصمة ”السد العالي”.. عصام الحضري يقود ثورة تطوير حراس المرمى في دورة المدربين المتخصصة

الإثنين 11 مايو 2026 09:28 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
الدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى
الدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى

شهد مركز المنتخبات الوطنية، اليوم الاثنين، زخماً فنياً كبيراً مع استكمال فعاليات الدورة التخصصية الثالثة والرابعة لمدربي حراس المرمى وتأتي هذه الدورة كخطوة استراتيجية من اتحاد الكرة لتطوير الكوادر التدريبية، تحت إشراف وتوجيهات "الأسطورة" عصام الحضري، مدير إدارة تطوير مدربي الحراس.

سيناريوهات ميدانية واختبارات "حارس المرمى الحديث"

لم تكن التدريبات مجرد حصص روتينية، بل ركزت على محاكاة واقع كرة القدم المتطور وخضع المدربون لبرنامج مكثف لتقييم قدرتهم على تدريب الحراس على "إدارة منطقة الجزاء"، وتحويل الحارس من مجرد مدافع عن الشباك إلى عنصر فعال في بناء الهجمة.

وشملت الاختبارات العملية جوانب دقيقة، منها:

  • بناء الهجمات: مهارات المساندة والتمرير المتقن لبدء اللعب من الخلف.
  • مواجهة الانفرادات: كيفية التعامل النفسي والبدني في مواقف "وجهاً لوجه".
  • الكرات العرضية: التمركز الصحيح والتعامل مع الكرات المرتدة داخل المنطقة.
  • وقفة التسديد: مهارات التصدي للتصويبات القوية من خارج منطقة الـ 18.

عشر مجموعات لضمان "دقة التقييم"

لضمان أعلى معايير الجودة، تم تقسيم المشاركين إلى 10 مجموعات عمل، تضم كل مجموعة 5 مدربين فقط هذا التقسيم سمح للجهاز الفني المشرف بقيادة الحضري بمراقبة أدق التفاصيل وتصحيح الأخطاء بشكل فوري، مما يضمن خروج المدربين بأقصى استفادة فنية ممكنة.

الجانب النظري: "الصلابة الذهنية" هي المفتاح

ولم يتوقف العمل عند المستطيل الأخضر، بل انتقلت الفعاليات إلى القاعة الفنية؛ حيث أدار عصام الحضري جلسة تحليلية لمراجعة نتائج الاختبارات الميدانية.

وتطرق الجانب النظري إلى ملفات حيوية، أبرزها "علم النفس الرياضي"، مع التركيز على مفهوم "الصلابة الذهنية" للمدرب وكيفية نقلها للحارس. وأكدت الجلسة على أن مدرب الحراس في المنظومة الحديثة لم يعد عنصراً هامشياً، بل هو شريك أساسي في وضع الخطط الفنية وتحقيق الاستقرار النفسي للفريق.