شمس ”الدراويش” تغيب عن الممتاز.. شوبير يطالب برحيل الإدارة وأرقام صادمة تلخص سنوات الانهيار
يعيش الشارع الرياضي المصري حالة من الصدمة عقب الهبوط الرسمي للنادي الإسماعيلي إلى دوري المحترفين، في سابقة تاريخية لم تحدث منذ 68 عاماً، هذا السقوط المدوي لقلعة "برازيل العرب" لم يمر مرور الكرام، حيث فجر موجة من الانتقادات الحادة والمطالبات بتغييرات جذرية داخل أروقة النادي العريق.
شوبير: الاستقالة هي الحل الوحيد
شن الإعلامي أحمد شوبير هجوماً عنيفاً على اللجنة التي تدير شؤون النادي الإسماعيلي، مشدداً عبر حساباته الرسمية على ضرورة تقديم استقالة جماعية وفورية.
وأكد شوبير أن محاولات النجاة عبر "حلول الدمج" قد رُفضت تماماً، قاطعاً الطريق أمام الشائعات بقوله: "الهبوط لن يُلغى هذا الموسم"، ومشيراً إلى أن المسؤولية الإدارية عما وصل إليه النادي لا يمكن التغاضي عنها.
عقدة الـ 15 عاماً.. إحصائية مرعبة أمام الأهلي
في سياق متصل، أثار الناقد الرياضي خالد طلعت جدلاً واسعاً باستعراض أرقام تعكس مدى تراجع "الدراويش" حتى قبل شبح الهبوط.
وأوضح طلعت حقيقة صادمة مفادها أن الإسماعيلي لم يتذوق طعم الانتصار على النادي الأهلي منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتحديداً منذ 21 نوفمبر 2010.
لغة الأرقام في مواجهات الأهلي والإسماعيلي (2010 - 2026):
- مدة الغياب عن الفوز: نحو 15 عاماً ونصف (ما يعادل 5650 يوماً).
- عدد المباريات: 25 مواجهة مباشرة.
- الانتصارات: 17 فوزاً للأهلي مقابل "صفر" للإسماعيلي.
- التعادلات: 8 مباريات.
- السجل التهديفي: 38 هدفاً للأحمر مقابل 9 أهداف فقط للأصفر.
مستقبل غامض وتحديات العودة
توقعت التقارير أن تصل مدة غياب فوز الإسماعيلي على الأهلي إلى قرابة الـ 6000 يوم، نظراً لغياب المواجهات المباشرة بينهما الموسم المقبل بعد رحيل الدراويش إلى دوري الدرجة الأدنى.
وتضع هذه الإحصائيات عبئاً ثقيلاً على أي إدارة قادمة، حيث يتطلب الأمر ثورة فنية وإدارية شاملة لإعادة بناء الفريق واستعادة هيبته المفقودة، وسط آمال الجماهير بأن يكون هذا الهبوط بمثابة "استراحة محارب" للعودة إلى مكانة النادي الطبيعية بين كبار القوم.
