فرست كورة

إبراهيم سعيد يفتح النار: العودة للكونفدرالية ”وصمة عار” وغربلة شاملة تنتظر نجوم الملايين في الأهلي

الجمعة 22 مايو 2026 10:15 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
إبراهيم سعيد
إبراهيم سعيد

فتح المشاكس إبراهيم سعيد، نجم القطبين السابق، صندوق الرصاص بوجه لاعبي النادي الأهلي الحاليين، مؤكداً أن خسارة لقب الدوري الممتاز والوداع المرير لدوري أبطال إفريقيا، والعودة للمشاركة في كأس الكونفدرالية بعد غياب دام 11 عاماً (منذ نسخة 2015)، ليست مجرد "كبوة جواد عابرة"، بل هي زلزال حقيقي يضع أصحاب العقود الفلكية في مواجهة مباشرة مع خسائر تسويقية وجماهيرية غير مسبوقة.

"بأي عين تطلبون الملايين؟".. هجوم ناري في برنامج كل الكلام

وفي تصريحات مدوية لبرنامج «كل الكلام» عبر قناة «الشمس»، أطلق سعيد تساؤلات حادة تمس الجانب الاقتصادي والفني للاعبين، قائلاً:

"اللاعب الذي كانت قيمته السوقية تتأرجح بين 50 و60 مليون جنيه، يجد نفسه اليوم في موقف لا يُحسد عليه. بمنطق الكرة والصحافة، كيف للاعب جرّد فريقه من درع الدوري، وأقصاه من دوري الأبطال ليدفع به نحو الكونفدرالية، أن يجرؤ على الجلوس على طاولة المفاوضات طالباً التجديد بمبالغ فلكية؟!".

وأوضح النجم السابق أن هؤلاء اللاعبين واهمون؛ إذ ظنوا أنهم حققوا المكسب الأكبر بحصولهم على مقدمات العقود والملايين المؤمنة، لكنهم على الصعيد الاستراتيجي خسروا كل شيء: البطولات، الشعبية، ومكانتهم في الوجدان الأحمر.

النجومية خارج الأهلي سراب.. وجيل الـ (6-1) هو الدليل

ووجه إبراهيم سعيد رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للاعبي الجيل الحالي، مؤكداً أن النجومية خارج أسوار الجزيرة ليست سوى سراب، واستشهد بأسماء رنانة اعتقدت يوماً أنها أكبر من الكيان فذهبت لأندية أخرى أو دوريات عربية، فكانت النتيجة أن طواهم النسيان.

وأضاف: "اسم النادي الأهلي هو الصك الوحيد الذي يجعل اللاعب يعيش على خيره التاريخي وجماهيريته حتى بعد اعتزاله بعقود، تماماً كما لا يزال الجمهور يتذكر جيل مباراة القمة التاريخية (6-1) حتى اليوم".

وصمة فنية في تاريخ الجيل الحالي

ووصف سعيد عودة الشياطين الحمر للبطولة الكونفدرالية بأنها "وصمة فنية" يتحمل مسؤوليتها هذا الجيل بالكامل، بكوكبة أسمائه ومبالغه الضخمة، مشيراً إلى أن هؤلاء لم يكتفوا بالفشل في الدفاع عن قميص النادي، بل فتحوا الباب للتقليل من كبريائه وتاريخه، حتى بات من الصعب على بعضهم مواجهة الجماهير في الشارع بعد أن فرطوا في إرثٍ صُنع بالدم والعرق.

الحل السحري: "مقصلة الغربلة" والبحث عن اللاعب الجائع

وعن خريطة الطريق لعودة المارد الأحمر إلى مساره الصحيح، شدد إبراهيم سعيد على أن الحل الوحيد يتمثل في "الثورة التصحيحية والغربلة الشاملة" داخل صفوف الفريق.

  • طرد أصحاب الوجاهة الإعلامية: كل لاعب لا يشعر بقيمة القميص الذي يرتديه، أو يظن أنه أكبر من النادي، يجب أن يرحل فوراً مهما كان اسمه أو بريقه التسويقي.
  • القطار لا يتوقف: التاريخ يثبت أن الأهلي هو من يصنع النجوم وليس العكس؛ كبار النجوم تدللوا على النادي فمضوا، ولم يتوقف قطار البطولات الأحمر، بل تضاعفت الكؤوس وبُنيت أجيال جديدة.
  • البديل المناسب: المطالبة بالاستغناء تماماً عن اللاعب الذي جاء لمجرد ارتداء التيشيرت والظهور الإعلامي، والبحث عن "اللاعب الجائع كروياً" المستعد للتضحية في أدغال إفريقيا لإعادة الهيبة المفقودة.