فرست كورة

دي لا فوينتي يرفع الضغوط عن ”لاروخا”: إسبانيا ليست المرشح الأول للمونديال.. وفرنسا وإنجلترا الأكثر جاهزية

السبت 23 مايو 2026 07:56 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مدرب منتخب إسبانيا
مدرب منتخب إسبانيا

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن منتخب "لاروخا" لا ينبغي أن يُوضع في صدارة القائمة المرشحة لرفع كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن النسخة المقبلة ستشهد صراعاً تكتيكياً ومنافسة معقدة وشديدة التوازن بين القوى الكروية العظمى.

وفي السطور التالية، نستعرض الرؤية الفنية التي طرحها مدرب الماتادور الإسباني حول حظوظ فريقه، وموازين القوى العالمية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الجهاز الفني في اختيار القائمة النهائية.

واقعية دي لا فوينتي.. إسبانيا في دائرة التنافس وليست في الصدارة

أوضح دي لا فوينتي، في تصريحات صحفية أدلى بها لوسائل الإعلام، أن المنتخب الإسباني يمتلك الحظوظ والإمكانيات التي تجعله منافساً قوياً على اللقب، إلا أنه يرفض نغمة التفوق المسبق.

وأشار بصراحة إلى أن منتخبات مثل فرنسا وإنجلترا تبدو خطوتها أسبق وأكثر جاهزية وتكاملاً "على الورق" مقارنة ببقية المنافسين.

وشدد المدير الفني على أن الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى في كرة القدم الحديثة تضاءلت إلى حد بعيد؛ إذ لم يعد حسم المباريات معتمداً على بريق الأسماء الرنانة أو النجوم الأفراد، بل باتت الكلمة العليا لمدى انسجام المجموعة، والمنظومة الدفاعية والهجومية الصلبة، وجودة العمل الجماعي داخل المستطيل الأخضر.

خريطة مجموعة إسبانيا في مونديال 2026

يخوض المنتخب الإسباني منافسات المعترك العالمي المرتقب الذي تستضيفه دول الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، حيث أوقعت القرعة "لاروخا" في المجموعة الثامنة، والتي تضم مواجهات متباينة المدارس الفنية:

  • إسبانيا
  • أوروجواي
  • المملكة العربية السعودية
  • كاب فيردي (الرأس الأخضر)

معضلة القائمة النهائية وعقلية "المجموعة الواحدة"

تطرق دي لا فوينتي إلى الصعوبات البالغة التي تواجه الطاقم الفني مع اقتراب الطرح الرسمي للقائمة النهائية المشاركة في المونديال. ووصف استبعاد بعض العناصر واللاعبين المتألقين مع أنديتهم بأنه "الجزء الأكثر قسوة وصعوبة في مهنة التدريب"، نظراً لوجود خيارات مميزة عديدة تضع المدرب في حيرة مستمرة.

واختتم المدرب الإسباني حديثه بتوجيه رسالة هامة للاعبيه، مؤكداً على ضرورة الفصل التام بين عقلية اللعب للأندية وعقلية تمثيل المنتخب الوطني. ودعا إلى تغليب مصلحة الوطن، والحفاظ على التلاحم والترابط الأخوي داخل المعسكر، والتركيز الكامل على التدريبات بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي والضغوط الإعلامية والجماهيرية المتزايدة لضمان الذهاب بعيداً في البطولة.