فرست كورة

الأهلي يعيد هيكلة قطاع الكرة ويعلن ترشيح خالد مرتجي لرابطة الأندية الأفريقية

الخميس 4 يونيو 2026 11:12 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
خالد مرتجي
خالد مرتجي

في خطوة تعكس حالة إعادة الهيكلة الشاملة داخل القلعة الحمراء، اتخذ النادي الأهلي سلسلة من القرارات المهمة التي تمس مستقبل قطاع الكرة على المستويين الإداري والفني. قرارات تحمل طابعًا استراتيجيًا، وتؤكد أن النادي يتحرك وفق رؤية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الاستقرار وصناعة أجيال جديدة من النجوم.

تأتي هذه التطورات في توقيت حساس، يشهد فيه الأهلي تغييرات واسعة داخل منظومة كرة القدم، عقب إنهاء التعاقد مع الجهاز الفني السابق، وإعادة توزيع الأدوار داخل القطاعات المختلفة، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو إعادة بناء الهيكل الإداري على أسس أكثر انضباطًا وفاعلية.

ترشيح دولي يعكس ثقل الأهلي القاري

وافق مجلس إدارة الأهلي خلال اجتماعه مساء الخميس على ترشيح المهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي، لعضوية رابطة الأندية الأفريقية ممثلًا عن النادي.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للحضور الإداري القوي للأهلي على الساحة القارية، حيث يسعى النادي لتعزيز تمثيله داخل المؤسسات الكروية الأفريقية، بما يضمن حضورًا مؤثرًا في صناعة القرار الرياضي على مستوى القارة.

هيكلة جديدة لقطاع الكرة

كما اعتمد المجلس تصورًا شاملًا لإعادة هيكلة قطاع الكرة، استنادًا إلى مقترحات قدمها كل من ياسين منصور نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، المكلفين بملف كرة القدم.

وجاءت أبرز التعيينات على النحو التالي:

  • وائل جمعة مديرًا للكرة
  • محمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين
  • عصام سراج الدين رئيسًا لقطاع التعاقدات
  • شادي محمد مديرًا للكرة النسائية
  • عبد المنعم شطة مديرًا لقطاع الأكاديميات
  • أحمد رمضان مديرًا فنيًا للفريق الأول للكرة النسائية
  • هشام حنفي مشرفًا على الكرة في نادي دلفي
  • سامر عبد الرحمن مديرًا فنيًا لفريق دلفي

هذه التشكيلة تعكس توجهًا واضحًا نحو الاعتماد على كوادر تمتلك خبرات إدارية وفنية طويلة داخل منظومة الكرة المصرية، مع منح أدوار قيادية لنجوم سابقين لديهم خبرات ميدانية واسعة.

مرحلة ما بعد الجهاز الفني السابق

تأتي هذه التحركات عقب إعلان النادي الأهلي إنهاء التعاقد مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب بالتراضي، إلى جانب توجيه الشكر لكل من وليد صلاح الدين مدير الكرة، ووليد سليمان رئيس قطاع الناشئين.

وتشير هذه القرارات إلى بداية مرحلة جديدة تقوم على إعادة ضبط الإيقاع داخل المنظومة الكروية، بما يضمن استقرارًا فنيًا وإداريًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ضغط المنافسات المحلية والقارية.

دلالات القرار.. استقرار أم إعادة بناء؟

تعكس قرارات الأهلي الأخيرة مزيجًا من إعادة التنظيم الداخلي وتوسيع قاعدة الكفاءات، في محاولة للحفاظ على التفوق التاريخي للنادي، مع تطوير البنية الإدارية والفنية بما يتواكب مع متغيرات كرة القدم الحديثة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تمثل رسالة واضحة بأن الأهلي لا يتوقف عند الأزمات أو التغييرات الفنية، بل يحولها إلى فرصة لإعادة البناء وتعزيز القوة المؤسسية للنادي.