فرست كورة

الأهلي يستقر على الجبهة اليمنى.. وعموتة يصل القاهرة مطلع يوليو لبدء مهمته رسميًا

الأحد 28 يونيو 2026 02:48 مـ 12 محرّم 1448 هـ
عمر كمال عبد الواحد
عمر كمال عبد الواحد

يواصل النادي الأهلي رسم ملامح المرحلة الجديدة استعدادًا للموسم المقبل، في ظل تحركات متسارعة على مستوى الصفقات والجهاز الفني. وبينما تتجه إدارة القلعة الحمراء إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق، برز اتجاه واضح بعدم التعاقد مع ظهير أيمن جديد، بالتزامن مع عودة عمر كمال عبد الواحد إلى صفوف الفريق، في وقت يقترب فيه المدير الفني الجديد الحسين عموتة من بدء مهمته الرسمية في القاهرة.

وتعكس هذه التحركات رغبة إدارة الأهلي في تحقيق التوازن بين تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة، والحفاظ على الاستقرار الفني في المراكز التي تمتلك أكثر من بديل قادر على المنافسة، بما يضمن جاهزية الفريق لخوض جميع البطولات خلال الموسم الجديد.

الأهلي يدرس الاكتفاء بالعناصر الحالية في الجبهة اليمنى

تشهد أروقة النادي الأهلي مناقشات مكثفة بشأن ملف تدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يميل مسؤولو النادي إلى غلق هذا الملف خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، والاعتماد على العناصر الموجودة داخل الفريق دون إبرام صفقة جديدة.

وجاء هذا التوجه بعد عودة عمر كمال عبد الواحد، الذي أصبح ضمن الخيارات المتاحة للجهاز الفني، إلى جانب محمد هاني وكريم فؤاد، وهو ما يمنح الفريق أكثر من بديل في هذا المركز.

كما يمتلك الأهلي عددًا من اللاعبين القادرين على شغل الجبهة اليمنى عند الحاجة، مثل طاهر محمد طاهر، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية خلال المباريات، ويقلل من الحاجة إلى التعاقد مع لاعب جديد في هذا المركز.

صفقة خالد عوض خرجت من حسابات الأهلي

كان الأهلي قد أبدى اهتمامًا بالتعاقد مع خالد عوض، الظهير الأيمن لفريق طلائع الجيش، ضمن خطته لتدعيم الجبهة اليمنى، إلا أن انتقال اللاعب إلى بيراميدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية أنهى هذا الملف بشكل رسمي.

وبعد خروج الصفقة من حسابات النادي، أعادت الإدارة تقييم احتياجات الفريق، لتتجه إلى الاكتفاء بالعناصر المتوفرة، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة في هذا المركز.

ويعكس هذا القرار توجهًا نحو ترشيد الصفقات والتركيز على تدعيم المراكز الأكثر احتياجًا، بدلاً من التعاقد مع لاعبين في مراكز تشهد وفرة عددية.

الحسين عموتة يصل القاهرة في الأسبوع الأول من يوليو

في سياق متصل، اتفق المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للأهلي، مع إدارة النادي على الوصول إلى القاهرة خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو، من أجل بدء مهمته رسميًا وقيادة استعدادات الفريق للموسم الجديد.

وشهدت الأيام الماضية اتصالات مستمرة بين إدارة الأهلي وعموتة، من أجل الاتفاق على تفاصيل المرحلة المقبلة، بما في ذلك موعد الوصول وبرنامج الإعداد، إلى جانب بعض الملفات الفنية المتعلقة بقائمة الفريق.

ومن المنتظر أن يتم تقديم المدرب المغربي رسميًا لوسائل الإعلام عقب وصوله، تمهيدًا لانطلاق فترة الإعداد تحت قيادته.

عقد يمتد لموسمين وراتب الجهاز الفني

يبدأ عقد الحسين عموتة مع الأهلي اعتبارًا من الأول من يوليو، بعدما أعلن النادي التعاقد معه لقيادة الفريق لمدة موسمين.

ووفقًا للترتيبات المتفق عليها، يصل إجمالي راتب المدير الفني وجهازه المعاون إلى نحو 145 ألف دولار شهريًا، وهو ما يعكس حجم الثقة التي تضعها إدارة الأهلي في المشروع الفني الجديد، ورغبتها في توفير جميع عوامل النجاح للجهاز الفني.

ويُنتظر أن يبدأ عموتة مباشرة في تقييم قائمة الفريق، والوقوف على احتياجاته الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

الجهاز المعاون.. خبرات متنوعة لدعم مشروع الأهلي

سيصطحب الحسين عموتة أربعة مساعدين أجانب ضمن جهازه الفني، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الاستفادة من الخبرات المتنوعة في مختلف التخصصات.

ويضم الجهاز المغربي هشام زاهد في منصب المدرب العام، والهولندي جوي مدربًا لحراس المرمى، بعدما سبق له العمل لفترات طويلة مع نادي ألكمار الهولندي، إلى جانب البرازيلي ريناتو الذي سيتولى مسؤولية الإعداد البدني.

كما ينضم المغربي كريم الإدريسي محللًا للأداء، على أن يلتحق بالفريق عقب انتهاء مهمته الحالية مع منتخب الأردن في بطولة كأس العالم.

مرحلة جديدة تنتظر الأهلي

تسعى إدارة الأهلي إلى الدخول في الموسم الجديد بأعلى درجات الجاهزية، سواء من خلال الحفاظ على الاستقرار في بعض المراكز، أو عبر منح الجهاز الفني الجديد الوقت الكافي لتنفيذ رؤيته الفنية.

ويبدو أن النادي يراهن خلال المرحلة المقبلة على تحقيق التوازن بين الاستقرار والتطوير، مع الاعتماد على العناصر المميزة الموجودة بالفعل داخل الفريق، إلى جانب الاستفادة من الخبرات التي سيضيفها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، أملاً في مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.