فرست كورة

7 منتخبات أوروبية تودع كأس العالم 2026.. مفاجآت متواصلة في الأدوار الإقصائية

الخميس 2 يوليو 2026 02:20 مـ 16 محرّم 1448 هـ
كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

تواصل بطولة كأس العالم 2026 فرض سيناريوهات غير متوقعة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات الأوروبية التي ودعت المنافسات إلى سبعة منتخبات، في واحدة من أكثر النسخ إثارة وتوازنًا في تاريخ البطولة. وجاء خروج منتخب البوسنة والهرسك من دور الـ32 ليؤكد أن المنافسة لم تعد حكرًا على القوى التقليدية، وأن منتخبات من مختلف القارات باتت قادرة على صناعة الفارق.

وتعكس نتائج البطولة الحالية تحولًا واضحًا في موازين القوى داخل كرة القدم العالمية، حيث نجحت منتخبات من أفريقيا وآسيا والأمريكتين في فرض حضورها أمام مدارس كروية عريقة، لتصبح رحلة الوصول إلى اللقب أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

البوسنة والهرسك أحدث ضحايا المونديال

انضم منتخب البوسنة والهرسك إلى قائمة المنتخبات الأوروبية المغادرة لكأس العالم 2026، بعدما خسر أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بهدفين دون رد في دور الـ32.

ورغم طموحات المنتخب البوسني في مواصلة المشوار، فإن المنتخب الأمريكي نجح في فرض أفضليته، ليحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي ويضع حدًا لمغامرة البوسنة في البطولة.

وبهذا الخروج، ارتفع عدد المنتخبات الأوروبية التي أنهت مشاركتها في المونديال إلى سبعة منتخبات.

قائمة المنتخبات الأوروبية التي ودعت البطولة

شهدت النسخة الحالية من كأس العالم خروج عدد من المنتخبات الأوروبية التي كانت مرشحة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، وجاءت أبرز النتائج على النحو التالي:

  • ألمانيا ودعت البطولة بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي.
  • هولندا غادرت المنافسات بركلات الترجيح أمام المغرب.
  • السويد خسرت أمام فرنسا بثلاثة أهداف دون مقابل.
  • تركيا ودعت البطولة في الأدوار الإقصائية.
  • التشيك أنهت مشوارها مبكرًا.
  • أسكتلندا غادرت المنافسات.
  • البوسنة والهرسك خسرت أمام الولايات المتحدة بنتيجة 2-0.

وتؤكد هذه النتائج أن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة والجاهزية الفنية والذهنية داخل الملعب.

لماذا ارتفعت مفاجآت مونديال 2026؟

يرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية تشهد مستوى مرتفعًا من الندية، في ظل تقارب المستويات الفنية بين المنتخبات، وهو ما جعل فرص المفاجآت أكبر مقارنة بالنسخ السابقة.

كما ساهم التطور الكبير الذي شهدته منتخبات خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية في تقليص الفوارق الفنية، سواء من خلال الاحتراف الخارجي للاعبين أو تطور أساليب الإعداد الفني والبدني.

وأصبحت منتخبات مثل المغرب، وباراجواي، والولايات المتحدة، وغيرها، قادرة على منافسة كبار العالم وتحقيق نتائج لافتة في الأدوار الحاسمة.

هل تتراجع هيمنة أوروبا على كأس العالم؟

رغم خروج سبعة منتخبات أوروبية حتى الآن، فإن القارة العجوز لا تزال تمتلك عددًا من المنتخبات القوية التي تواصل المنافسة على اللقب، وهو ما يعني أن الحديث عن نهاية الهيمنة الأوروبية قد يكون سابقًا لأوانه.

لكن المؤكد أن البطولة الحالية أرسلت رسالة واضحة مفادها أن الفارق بين المدارس الكروية أصبح أقل من أي وقت مضى، وأن المنتخبات الطامحة أصبحت أكثر قدرة على مجاراة أصحاب التاريخ والبطولات.

مونديال مفتوح على جميع الاحتمالات

مع استمرار الأدوار الإقصائية، تبدو المنافسة على لقب كأس العالم 2026 أكثر انفتاحًا من أي نسخة سابقة، حيث تتقارب مستويات المنتخبات بشكل كبير، وتزداد فرص حدوث مفاجآت في كل جولة.

وتترقب الجماهير حول العالم المباريات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت موجة خروج المنتخبات الأوروبية ستتواصل، أم أن المنتخبات المتبقية من القارة العجوز ستنجح في استعادة توازنها والاقتراب من منصة التتويج، في بطولة أثبتت حتى الآن أنها لا تعترف بالتوقعات المسبقة.