مبابي يخسر 7 ملايين يورو سنويًا بسبب أزمة الصين.. لماذا لم ينجح الاعتذار في إنقاذ عقود الرعاية؟
يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، خسائر مالية محتملة في عائداته التجارية، بعدما قررت شركتان صينيتان إنهاء عقود الرعاية والشراكة المرتبطة به، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ
وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قرار الشركتين بوقف التعاون مع مبابي قد يكلفه نحو 7 ملايين يورو سنويًا، في ضربة جديدة لعائداته خارج المستطيل الأخضر، رغم الاعتذار الذي قدمه اللاعب في محاولة لاحتواء الأزمة
مبابي يخسر عقود رعاية صينية بقيمة 7 ملايين يورو
ذكرت صحيفة «ليكيب» أن شركتين صينيتين تعملان في قطاعي المشروبات الرياضية ومنتجات الألبان قررتا إنهاء تعاونهما التجاري مع كيليان مبابي، وهو ما يهدد بحرمان نجم ريال مدريد من عائدات سنوية تقدر بنحو 7 ملايين يورو
وكان من المقرر أن تستمر عقود الشراكة حتى شهري فبراير ومارس 2027، مع وجود توقعات بتجديدها قبل اندلاع الأزمة، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت الشركتين إلى اتخاذ قرار بإنهاء التعاون
وتعكس هذه الخطوة حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه الأزمات المرتبطة بتصريحات النجوم ومواقفهم الشخصية على اتفاقيات الرعاية، خاصة عندما تتعلق بأسواق تجارية كبيرة مثل السوق الصينية
لماذا لم يغير اعتذار مبابي موقف الرعاة؟
رغم الاعتذار الذي قدمه كيليان مبابي، فإن محاولته لاحتواء الجدل لم تنجح في تغيير موقف الشركتين، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية
وأثارت تصريحات اللاعب بشأن ماو تسي تونغ ردود فعل غاضبة في الصين، لتتجاوز تداعيات الأزمة الجانب الجماهيري والإعلامي وتصل إلى علاقاته التجارية مع الشركات الراعية
وتبرز هذه الواقعة مدى حساسية عقود الرعاية تجاه الأزمات التي قد تؤثر على صورة الرياضيين أمام الجمهور، إذ لا يقتصر تقييم الشركات للنجوم على أدائهم داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى مدى ملاءمة صورتهم العامة لعلاماتها التجارية والأسواق التي تستهدفها
السوق الصينية وتأثيرها على عقود نجوم كرة القدم
تُعد الصين من الأسواق المهمة في مجال التسويق الرياضي، بفضل حجم جمهورها الكبير والفرص التجارية التي توفرها للعلامات التجارية العالمية والرياضيين أصحاب الشهرة الواسعة
ولهذا السبب، تمثل الشراكات التجارية في السوق الصينية مصدرًا مهمًا للعائدات بالنسبة إلى نجوم كرة القدم، إذ تتيح لهم توسيع حضورهم العالمي وتحقيق دخل إضافي بعيدًا عن الرواتب والمكافآت التي يحصلون عليها من أنديتهم
وفي حالة مبابي، فإن إنهاء عقدين للرعاية قد يؤثر على إجمالي دخله التجاري، خصوصًا إذا لم يتمكن اللاعب أو فريقه التسويقي من التوصل إلى اتفاقات بديلة تعوض الخسائر المحتملة
عائدات مبابي التجارية تحت ضغط الأزمة
تمثل عقود الإعلانات والرعاية جزءًا أساسيًا من مصادر دخل لاعبي كرة القدم العالميين، إلى جانب الرواتب التي يحصلون عليها من أنديتهم والمكافآت المرتبطة بالأداء والبطولات
وتسلط أزمة مبابي الضوء على المخاطر التجارية التي قد تواجه النجوم في حال اندلاع خلافات أو جدل واسع حول تصريحاتهم، إذ يمكن أن تؤدي هذه التطورات إلى إعادة تقييم الشراكات القائمة أو إنهائها
وبينما يواصل مبابي مسيرته مع ريال مدريد، تبقى تداعيات الأزمة على عائداته التجارية محل اهتمام، في ظل تقديرات بخسارته نحو 7 ملايين يورو سنويًا نتيجة إنهاء الشركتين الصينيتين تعاونهما معه، وفقًا للتقرير الفرنسي
