×

جوارديولا يفتح النار على ”غلاء التذاكر” ويُشيد بقرار مانشستر سيتي ”الإنساني”

الجمعة 24 أبريل 2026 10:21 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جوارديولا
جوارديولا

أطلق المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تصريحات قوية انتقد خلالها التكلفة المرتفعة لمشاهدة مباريات كرة القدم في العصر الحديث، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن اللعبة يجب أن تظل ملكاً للجماهير قبل أي اعتبارات مالية.

كأس العالم.. من متعة الفقراء إلى رفاهية الأغنياء

عبر جوارديولا عن استيائه من التحول المادي في البطولات الكبرى، مسترجعاً ذكريات المونديال في الماضي:

  • التكلفة الباهظة: قارن بيب بين الماضي، حيث كان المشجعون يسافرون من مختلف القارات بأقل تكلفة للاحتفال بمنتخباتهم، وبين الواقع الحالي الذي وصفه بأنه أصبح مكلفاً للغاية وصعباً على المشجع البسيط.
  • رسالة للمنظمين: وجه المدرب الإسباني نداءً صريحاً للقائمين على اللعبة بضرورة مراجعة أسعار التذاكر واتخاذ إجراءات تراعي الجماهير، قائلاً: "كرة القدم للجماهير.. بالطبع هناك رعاة، لكن الجمهور هو الأساس".

الإشادة بموقف مانشستر سيتي: "النادي لا يُنسى"

في المقابل، أعرب جوارديولا عن فخره بقرار إدارة مانشستر سيتي بـ تجميد أسعار تذاكر الموسم، معتبراً إياها خطوة "رائعة" في ظل الوضع الاقتصادي العالمي الصعب:

  • البحث عن موارد بديلة: وجه بيب التحية لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، مؤكداً أن النادي أثبت قدرته على إيجاد طرق تمويل بديلة لشراء النجوم ودفع الرواتب دون المساس بجيوب المشجعين.
  • درس من "كورونا": استعاد جوارديولا ذكريات اللعب بدون جماهير إبان جائحة كورونا، واصفاً تلك الفترة بأنها أثبتت أن الرياضة لا قيمة لها بدون صخب المدرجات.

ذكريات "ويمبلي" والرد على المنافسين

تطرق جوارديولا خلال حديثه إلى أفضل لحظاته في ملعب "ويمبلي" التاريخي، مستعيداً أمجاد الماضي:

  • برشلونة 1992: وصف الفوز بدوري الأبطال لأول مرة مع برشلونة بالحدث "الغالي جداً".
  • الثلاثية التاريخية: لم ينسَ الإشارة إلى الفوز بـ "ديربي مانشستر" في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، والذي مهد الطريق لتحقيق الثلاثية التاريخية للسيتي.

لا ننتقد الأندية الأخرى

وحول قيام أندية أخرى في "البريميرليج" برفع أسعار تذاكرها، فضل بيب عدم إطلاق الأحكام، مكتفياً بالقول: "الجميع اعتاد على انتقاد مانشستر سيتي، لكننا لا ننتقد أحداً.. فليفعلوا ما يشاءون، ونحن نعتز بما نفعله هنا".