ملاعب الحرس الجمهوري تحتضن نهائي بطولة الجمهورية لفروسية ذوي الإعاقات الذهنية
تتجه الأنظار يوم 17 مايو الجاري إلى ملاعب نادي فروسية الحرس الجمهوري، والتي تتأهب لاستضافة منافسات الدور النهائي لبطولة الجمهورية للفروسية، والخاصة بالاتحاد المصري للإعاقات الذهنية.
يشهد الحدث الرياضي المرتقب مشاركة 30 فارساً وفارسة من النخبة، يمثلون مختلف محافظات الجمهورية، ويتنافسون وسط أجواء تنبئ بمستويات فنية قوية.
تفاصيل الفعاليات وأقسام البطولة
تنقسم منافسات الدور النهائي للبطولة إلى قسمين رئيسيين يعكسان مهارات الفرسان وقدراتهم البدنية والذهنية العالية:
- مسابقة ترويض الخيول (الدريساج).
- مسابقة قفز الحواجز.
ومن المقرر أن يشهد الحدث حضوراً بارزاً للقيادات الرياضية، وعلى رأسهم المهندسة أمل مبدى، رئيس اتحاد الإعاقات الذهنية، والدكتور أشرف العجيل، نائب رئيس الاتحاد، وذلك لتقديم الدعم المعنوي للاعبين ومتابعة الأداء الفني عن قرب.
دعم وتمكين "ذوي الهمم".. رؤية دولة وبيئة مثالية
من جانبه، أعرب الكابتن محمد عبد المنعم، المدير الفني لرياضة القدرة والتحمل بنادي الكيان، عن سعادته البالغة بتنظيم هذا الحدث؛ مؤكداً أن اختيار ملاعب الحرس الجمهوري لاستضافة البطولة لم يكن عشوائياً، بل يعكس الاهتمام البالغ من الدولة بتوفير بيئة رياضية مثالية تضمن تمكين ذوي الهمم ومساعدتهم على التميز وتحقيق الإنجازات.
وأضاف عبد المنعم أن مثل هذه الفعاليات تؤدي دوراً محورياً في:
- رفع الوعي المجتمعي بقدرات وإمكانات أبطال ذوي الهمم.
- تشجيع اللاعبين على حصد البطولات محلياً ودولياً.
- كشف عن طموح نادي الكيان في توسيع نطاق البطولات مستقبلاً لتشمل رياضات متعددة ومختلفة.
المكتسبات الوطنية والأبعاد التشريعية لأبطال الإرادة
وفي سياق متصل، ثمن المدير الفني لنادي الكيان الجهود الكبيرة والمستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لدمج ذوي الهمم في المجتمع منذ عام 2014، لافتاً إلى أن الإرادة السياسية تُرجمت بشكل عملي عبر مكتسبات تشريعية هامة، أبرزها إصدار القانون رقم 10 لعام 2018، والذي يضمن ويعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في شتى المجالات، مؤكداً أن هؤلاء الأبطال يمثلون دائماً نموذجاً ملهمًا للنجاح والتحدي.
