بصمة مغربية في عمان.. أسطورة الرجاء يقود حلم الأردن نحو أولمبياد 2028
في خطوة تعكس الطموح الكبير للاتحاد الأردني لكرة القدم، أعلن "النشامى" مساء السبت عن تعيين الإطار الوطني المغربي عبد اللطيف جريندو مديراً فنياً للمنتخب الأردني تحت 23 عاماً، تأتي هذه الخطوة لتعزز التواجد المغربي القوي في منظومة الكرة الأردنية ووضع خارطة طريق واضحة للجيل الصاعد.
مشروع "لوس أنجلوس 2028".. جريندو رباناً للسفينة
أكد الاتحاد الأردني في بيانه الرسمي أن التعاقد مع أسطورة نادي الرجاء السابق لم يكن وليد الصدفة بل هو تحضير استراتيجي للاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها الهدف الأسمى وهو التأهل لـ أولمبياد لوس أنجلوس 2028 ويراهن الأردن على خبرات جريندو الذي يمتلك أعلى الشهادات التدريبية بما في ذلك "الكاف برو" (CAF Pro) والرخص التدريبية (A, B, C).
مسيرة حافلة وخبرة في صناعة الأجيال
يمتلك عبد اللطيف جريندو سيرة ذاتية مرصعة بالنجاحات؛ فمن قيادة "النسور الخضر" كلاعب أسطوري إلى تدريب كبرى الأندية المغربية والعمل مع منتخبات الناشئين في المغرب أثبت جريندو قدرة فائقة على تطوير المواهب الشابة وهو ما يحتاجه المنتخب الأولمبي الأردني في مرحلته الانتقالية الحالية.
ثورة مغربية في الأردن.. بومهدي والسلامي في المشهد
لم يتوقف الطموح الأردني عند جريندو فحسب، بل شملت التعيينات الجديدة الكوادر المغربية في قطاعات أخرى:
- منتخب السيدات: تم الإعلان عن تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي لقيادة "نشميات" الأردن للاستفادة من خبراتها القارية الواسعة.
- المنتخب الأول: يأتي كل ذلك تحت مظلة النجاح التاريخي للمدرب المغربي جمال السلامي الذي حقق الإنجاز الأكبر بقيادة المنتخب الأردني الأول للتأهل إلى كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ المملكة.
لماذا المدرسة المغربية؟
يبدو أن النجاحات المدوية التي حققها المغرب عالمياً وقارياً جعلت من "المدرب المغربي" العملة الأصعب في المنطقة العربية ويسعى الاتحاد الأردني من خلال هذا "التوأمة" الفنية إلى نقل عقلية الفوز والتخطيط طويل الأمد الذي يميز مدرسة "أسود الأطلس" إلى ملاعب عمان.
