”القمة” طوق النجاة الأخير.. الأهلي يرفع حالة الطوارئ ويستعيد سلاحه ”النووي” قبل موقعة الجمعة
في قلب القلعة الحمراء، لا صوت يعلو فوق صوت "الاستفاقة". فبعد زلزال الدفاع الجوي والسقوط المفاجئ أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، قرر الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب إعلان حالة الطوارئ القصوى، الهزيمة لم تهز شباك المرمى فحسب، بل زلزلت طموحات الفريق في صراع "مجموعة التتويج"، مما جعل مواجهة الزمالك المقبلة بمثابة "مباراة الموسم" التي لا تقبل القسمة على اثنين.
توروب يمتص الغضب بـ "الهدوء الدنماركي"
على عكس المتوقع، فضل ييس توروب احتواء اللاعبين بدلاً من التصعيد الصدامي. وخلال جلسة "المكاشفة" الأولى بعد الهزيمة، ركز المدرب على تشريح الأخطاء الدفاعية الكارثية، مؤكداً أن الفرصة لا تزال قائمة بشرط استعادة "روح الفانلة الحمراء".
الهزيمة جمدت رصيد الفريق عند 44 نقطة، مما جعل التأهل لدوري أبطال أفريقيا والحفاظ على بصيص الأمل في الدوري مرهوناً بالانتصار في المباريات الثلاث القادمة، بدءاً من موقعة استاد القاهرة.
خطة "لا وقت للراحة" وتصعيد الوجوه الشابة
بقرار حاسم، ألغى الجهاز الفني كافة الراحات المقررة، حيث انطلق المران في الخامسة مساءً ببرنامج تدريبي مكثف.
وبينما خضع الأساسيون لتدريبات استشفائية، فاجأ توروب الجميع بتصعيد عدد من مواهب قطاع الناشئين، في محاولة لضخ دماء جديدة ومنح خيارات تكتيكية غير متوقعة لإرباك حسابات الزمالك في القمة المرتقبة مساء الجمعة 1 مايو.
أسلحة العودة: الشناوي والشحات في الصدارة
تنفست الجماهير الأهلاوية الصعداء مع استقرار الجهاز الفني على عودة قوتين ضاربتين للتشكيل الأساسي:
- محمد الشناوي: يعود لحماية العرين لضمان عامل الخبرة والقيادة في الخط الخلفي.
- حسين الشحات: يعود لقيادة الجبهة الهجومية بعد انتهاء إيقافه، وهو ما يمثل "رئة" إضافية لهجوم الفريق.
أزمة الغيابات: الدفاع تحت الاختبار
رغم الأخبار السارة، يواجه الأهلي تحدياً دفاعياً صعباً؛ حيث تأكد غياب محمد هاني للإيقاف، مع استمرار ابتعاد كريم فؤاد ويوسف بلعمري.
وتتجه الأنظار نحو ياسر إبراهيم الذي يخضع لفحص طبي دقيق، وإن كانت المؤشرات الأولية تشير بصعوبة لحاقه بالمباراة، مما يضع البدلاء أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارتهم بقميص النادي.
