”مات يوم رحيل ابنته”.. ممدوح عباس ينعى هاني شاكر بكلمات تدمي القلوب
في لحظة وداع حزينة خيمت بظلالها على الوسط الفني والرياضي في مصر والعالم العربي، نعى ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، بكلمات مؤثرة رحيل أمير الغناء العربي الفنان القدير هاني شاكر، الذي وافته المنية في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد صراع مع مضاعفات صحية حادة.
رسالة ممدوح عباس: مرارة الفقد لم تذهب
عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لم يكتفِ ممدوح عباس بالنعي التقليدي، بل استعاد الجانب الإنساني العميق في حياة الراحل، وكتب بأسى: "لم يرحل هاني شاكر اليوم بل مات منذ وفاة ابنته التي ظل يبكي عليها إلى حين اللقاء.. اليوم هاني شاكر لم تذهب مرارة الألم من حلقه" وتأتي هذه الكلمات لتسلط الضوء على الحزن الدفين الذي رافق الفنان الراحل منذ فقدان ابنته "دينا" قبل سنوات، وهو الجرح الذي لم يندمل إلا برحيله.
كواليس الرحيل في باريس: صراع مع المرض
جاءت وفاة هاني شاكر بعد رحلة علاجية استغرقت عدة أسابيع في فرنسا، حيث تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بنزيف حاد ناتج عن مشكلات مزمنة في القولون. ورغم المحاولات الطبية لإنقاذه، إلا أن حالته العامة تراجعت لاحقاً نتيجة إصابته بفشل تنفسي أدى إلى صعود روحه إلى بارئها، تاركاً خلفه ملايين المحبين في حالة من الصدمة والذهول.
هاني شاكر.. من طفل في "سيد درويش" إلى أمير للغناء
ولد هاني شاكر في قلب القاهرة عام 1952، ونشأ في أسرة مصرية بسيطة، حيث صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية في كلية التربية الموسيقية بالزمالك ولم تكن بدايته عادية، إذ ظهر لأول مرة سينمائياً في دور "سيد درويش" وهو طفل عام 1966، كما شارك كجزء من الكورال مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في أغنية "بالأحضان"، ليرسم لنفسه مساراً فنياً متميزاً جعله لسنوات طويلة المدافع الأول عن أصالة الأغنية الرومانسية العربية.
برحيل هاني شاكر، تطوى صفحة من صفحات زمن الفن الجميل، ويبقى صوته الذي طالما صدح بالحب والوجدان حياً في ذاكرة التاريخ الموسيقي العربي.
