بكلمات مؤثرة ومداعبة طريفة.. محمد صلاح يستعيد ذكريات ابنته ”مكة” في ليلة وداع الأنفيلد
استعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الأسطوري، شريط ذكرياته العاطفية والإنسانية داخل ملعب «الأنفيلد»، معقل الريدز التاريخي، رفقة ابنته الكبرى "مكة"، وذلك قبل أيام معدودة من رحيله الرسمي والنهائي عن النادي الإنجليزي.
الرقصة الأخيرة بعد 9 سنوات من المجد
ويستعد الفرعون المصري لمغادرة صفوف ليفربول عقب المواجهة المرتقبة ضد برينتفورد، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج"، ليسدل الستار على مسيرة إعجازية دامت لـ 9 سنوات كاملة، نجح خلالها في حصد كبرى الألقاب المحلية والقارية وحفر اسمه كأحد أعظم أساطير النادي عبر التاريخ.
لقطة الحذاء الذهبي.. فخر أب في وثائقي ليفربول
وفي حديث وجداني لافت ظهر خلال الفيلم الوثائقي الذي بثه الموقع الرسمي لنادي ليفربول، عاد صلاح بالذاكرة إلى واحدة من أشهر اللقطات التي جمعته بابنته مكة فوق عشب الأنفيلد، قائلاً:
"كنت واقفاً ألتقط صوراً تذكارية مع جائزة الحذاء الذهبي، وقبل أن أنتبه، ركضت مكة نحو أرضية الملعب وأمسكت بالكرة ثم سددتها داخل الشباك وسط تفاعل وهتاف جماهير (الكوب) العريضة. لقد كانت لحظة استثنائية ومميزة جداً في حياتي، وأعتقد أنها كانت كذلك بالنسبة لها أيضاً".
وأضاف النجم المصري مبرزاً مشاعر الأبوة والفخر: "مكة كبرت الآن، وأنا على يقين أنها ستتذكر في المستقبل هذا الحب الجارف والتقدير الكبير الذي حظيت به من جماهير ليفربول، وهو أمر يملأ قلبي بالفخر كأب".
مداعبة طريفة لـ هوجو إكيتيكي
ولم تخلُ تصريحات النجم المصري من روحه الدعابية المعتادة؛ إذ كشف صلاح ضاحكاً عن كواليس طريفة جمعته بزميله في الفريق المهاجم الفرنسي هوجو إكيتيكي، قائلاً: "كنت أداعب هوجو قبل أن يسجل أحد أهدافه وأقول له مازحاً: (ابنتي مكة سجلت أهدافاً على هذا الملعب أكثر منك!)".
وتترقب جماهير الساحرة المستديرة حول العالم المواجهة الختامية لصلاح مع الريدز، في ليلة يُنتظر أن تختلط فيها دموع الفراق بعبارات الامتنان لـ "الملك المصري" الذي صنع حقبة ذهبية لن تُنسى في تاريخ الميرسيسايد.
