جوردان بيكفورد يعادل رقم بيتر شيلتون ويقترب من كتابة التاريخ مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026
يواصل جوردان بيكفورد كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية، بعدما نجح في معادلة أحد أكثر الأرقام صمودًا في تاريخ مشاركات منتخب إنجلترا بكأس العالم، ليصبح على بعد مباراة واحدة فقط من الانفراد بإنجاز ظل لعقود باسم الأسطورة بيتر شيلتون.
ويؤكد حارس مرمى منتخب إنجلترا أن الاستمرارية والثبات في المستوى هما مفتاح صناعة التاريخ، بعدما حافظ على مكانه الأساسي في تشكيلة "الأسود الثلاثة" عبر ثلاث نسخ متتالية من المونديال.
بيكفورد يعادل رقم بيتر شيلتون التاريخي
حقق جوردان بيكفورد إنجازًا جديدًا خلال مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما خاض مباراته رقم 17 في تاريخ مشاركاته بالمونديال، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم الحارس الأسطوري بيتر شيلتون.
ويعد هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة حارس مرمى إيفرتون، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الإنجليزي.
ثلاث نسخ من كأس العالم صنعت الإنجاز
جاءت مباريات بيكفورد الـ17 موزعة على ثلاث نسخ مختلفة من البطولة، وهو ما يعكس استمراره في أعلى المستويات لفترة طويلة.
وشارك الحارس الإنجليزي في:
- 7 مباريات خلال كأس العالم 2018 في روسيا.
- 5 مباريات في كأس العالم 2022 بقطر.
- 5 مباريات حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026.
ويبرز هذا الرقم مدى الثقة التي حظي بها بيكفورد من مختلف الأجهزة الفنية التي تولت قيادة المنتخب الإنجليزي خلال السنوات الماضية.
مباراة واحدة تفصل بيكفورد عن الانفراد بالرقم القياسي
بعد نجاح منتخب إنجلترا في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، أصبح بيكفورد على موعد مع فرصة تاريخية جديدة.
ففي حال مشاركته في المباراة المقبلة، سيرفع رصيده إلى 18 مباراة في كأس العالم، لينفرد رسميًا بصدارة قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا لمنتخب إنجلترا في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم الذي ظل مسجلًا باسم بيتر شيلتون لعقود.
ويعكس هذا الإنجاز قيمة بيكفورد داخل المنتخب، ليس فقط بفضل أرقامه، وإنما أيضًا لما قدمه من مستويات مميزة وتصديات حاسمة ساهمت في وصول "الأسود الثلاثة" إلى الأدوار المتقدمة.
إنجلترا تواصل حلم المنافسة على اللقب
واصل المنتخب الإنجليزي مشواره في كأس العالم 2026 بعد تجاوز عقبة المكسيك في دور الـ16، ليحافظ على آماله في المنافسة على اللقب العالمي.
ويعوّل الجهاز الفني على خبرة بيكفورد في المباريات الكبرى، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب حارس مرمى قادرًا على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات الصعبة.
ومع اقتراب المنتخب الإنجليزي من المراحل النهائية، تتجه الأنظار إلى بيكفورد، الذي لا ينافس فقط على تحقيق إنجاز جماعي مع منتخب بلاده، بل يقترب أيضًا من تسجيل اسمه منفردًا في سجلات تاريخ كأس العالم الإنجليزية.
